الشيخ الكليني
164
الكافي
ومن من الله عليه فجعله شريفا في بيته ، جميلا في صورته ، فحجته عليه أن يحمد الله تعالى على ذلك وأن لا يتطاول على غيره ، فيمنع حقوق الضعفاء لحال شرفه وجماله . ( باب ) * ( اختلاف الحجة على عباده ( 1 ) ) * 1 - محمد بن أبي عبد الله ، عن سهل بن زياد ، عن علي بن أسباط ، عن الحسين بن زيد ، عن درست بن أبي منصور ، عمن حدثه ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ستة أشياء ليس للعباد فيها صنع : المعرفة والجهل والرضا والغضب والنوم واليقظة . ( باب حجج الله على خلقه ) 1 - محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن أبي شعيب المحاملي ، عن درست ابن أبي منصور ، عن بريد بن معاوية ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ليس لله على خلقه ، أن يعرفوا وللخلق على الله أن يعرفهم ، ولله على الخلق إذا عرفهم أن يقبلوا . 2 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحجال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن عبد الأعلى بن أعين قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام من لم يعرف شيئا هل عليه شئ ؟ قال : لا . 3 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن فضال ، عن داود بن فرقد عن أبي الحسن زكريا بن يحيى ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما حجب الله عن العباد فهو موضوع عنهم . 4 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن علي بن الحكم ، عن أبان الأحمر عن حمزة بن الطيار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : اكتب فأملى علي : إن من قولنا إن الله يحتج على العباد بما آتاهم وعرفهم ، ثم أرسل إليهم رسولا وأنزل عليهم الكتاب فأمر فيه ونهى ، أمر فيه بالصلاة والصيام فنام رسول الله صلى الله عليه وآله عن الصلاة فقال : أنا أنيمك وأنا
--> ( 1 ) ليس هذا العنوان في بعض النسخ كما أشار إليه المجلسي ( ره ) في مرآة العقول .